عقادي نيوز
تشهد العلاقات الاقتصادية بين المغرب والصين تطورًا ملحوظًا، ما يعكس متانة الشراكة الاستراتيجية بين البلدين وأهميتها في القارة الإفريقية. ويرى باحثون في السياسات العمومية والدولية أن هذه الشراكة تعزز مكانة المغرب كفاعل اقتصادي محوري، خاصة فيما يتعلق بنقل المهارات والتكنولوجيا، إضافةً إلى دوره كبوابة رئيسية للقارة الإفريقية.
التكامل الاقتصادي بين المغرب والصين
تقوم هذه العلاقة على تكامل اقتصادي واضح، حيث يستورد المغرب من الصين الآلات والمنتجات المصنعة والتكنولوجية، بينما يعزز موقعه كمصدر رئيسي للطاقات المتجددة، والطاقة الشمسية، والفوسفاط، إضافةً إلى دوره في توليد الكهرباء.
كما أن الاستثمارات الصينية الضخمة في المغرب، وخاصة في البنى التحتية والصناعات التحويلية، تساهم في دعم التنمية الصناعية، وهو ما يتجسد بوضوح في مدينة طنجة، التي أصبحت نموذجًا للصناعة الحديثة بفضل المشاريع المشتركة بين البلدين.
النموذج التنموي المغربي والاستفادة من الشراكة الصينية
تتماشى هذه الشراكة مع الرؤية التنموية التي يقودها جلالة الملك محمد السادس، حيث يسعى المغرب إلى تعزيز قدراته الصناعية والتكنولوجية من خلال الاستفادة من الخبرة الصينية. ومن خلال هذه الشراكة، يرسخ المغرب مكانته كمنصة إقليمية للاستثمارات والتجارة، مما يعزز موقعه في القارة الإفريقية والعالم.
آفاق واعدة للشراكة
في ظل استمرار الاستثمارات الصينية وتوسع نطاق التعاون الاقتصادي، يبدو أن العلاقات المغربية-الصينية مرشحة لتحقيق مزيد من النمو، مما سيعود بالنفع على التنمية الصناعية والتكنولوجية في المغرب، ويعزز موقعه كمركز اقتصادي استراتيجي في إفريقيا.
المصدر : https://akadinews.com/?p=30130