عقادي نيوز.
خطوة تعكس الذعر الدبلوماسي الجزائري، يتوجه وزير الخارجية أحمد عطاف إلى دمشق في محاولة يائسة لإقناع السلطة السورية الجديدة بعدم سحب اعترافها بتنظيم البوليساريو، بعدما استشعرت الجزائر بوادر تغير الموقف السوري تجاه الصحراء المغربية!
نفاق سياسي؟
لأعوام، دافعت الجزائر بشراسة عن نظام الأسد ووصفت المعارضة السورية بالإرهاب، والآن تُهرول للتقرب من حكام دمشق الجدد بعد سقوط الأسد، متذرعة بالحفاظ على وحدة سورية!
هل تفلح دبلوماسية الإطفاء المتأخرة؟
بعد أن فقدت الجزائر العديد من حلفائها في قضية الصحراء المغربية، ها هي تسابق الزمن لمنع سقوط آخر معاقل دعم البوليساريو… لكن هل تُقنع دمشق الجديدة بالبقاء في مربعها القديم، أم أن التغيرات الحاصلة ستُجهز على آخر أوراقها؟!
المصدر : https://akadinews.com/?p=29768