قهوة الصباح/سعيد عقادي.
هل هو مغربهم لوحدهم ؟ .. لماذا نفس الوجوه أو ورثتهم أو أقربائهم أو من يخنع و يتملق لهم أو ينافقهم ، هم من يتزعمون و يتسلمون المشعل ؟ ..
.. بماذا هم أحسن منا و المغرب بالعمالقة و الأفاضل يزخر ؟ .. لماذا نبقى في نفس الحلقة المفرغة ندور ، هم يسيرون و نحن نتبع ؟ ..
.. تقريبا نفس “الكْمامَرْ” .. نفس ” القوالب ” .. نفس اللَّعْبْ .. نفس ” الريتم ” و نفس ” الشطحة ” تتكرر …
.. ها نحن على أبواب الإنتخابات التشريعية 26 ، حللوا و تمعنوا و احصوا لتتيقنوا من مكانتنا وسط هذا المحيط المتعفن .. المحيط المقاس على وقفتهم و وزنهم و نمط معيشتهم و الله يقنعنا بالواحد الأحد …
.. لماذا الكثير من “الكمامر” المكروهة ، ” المشلولة ” التي خلقت أزمات في الفترة الماضية ، نراها تتسابق مرة أخرى نحو الظفر بمقعد في البرلمان و في الزعامة و تحمل المسؤولية ؟ .. أليست لها ” كمارة ” عليها تحشم ..؟ .. ألم تشبع و تقنع و تترك المجال للشباب و لمن هو أفضل ؟ ..
.. في السابق كان للبرلمان شأن ، و للوزير قيمة ، و لرئيس البرلمان وزن ، أما اليوم فو الله لا شأن لهم و لا مكانة و لا احترام إلا للشريف منهم و هم قلة بالطبع ..
.. الخلاصة ، أن الكثيرين ممن يستحقون المسؤوليات لزموا البيوت ، لتبقى الساحة تفيض بكثرة الرويبضة و بالمنتفعين و من لا يصلح ..
.. نتفرج و نتألم .. نبقى ننتظر النتائج و الأمل الوحيد كما أكرر دائما منحصر في الداخلية التي عليها الإعتماد على آلة الإنتقاء .. آلة تمرير كل المرشحين من عين الإبرة ، لأننا في زمن يبدو لي جد صعب إما إسناد المسؤوليات لمن يستحق هذه المرة و إما المعاناة و التخبط في الأزمات و الله يحفظ .
Source : https://akadinews.com/?p=36400

