قهوة الصباح/سعيد عقادي.
.. و هل كتب الله علينا أواخر حياتنا ألا نستمر في وطننا سوى في ذلك المحيط المنتشر فيه ممن يسمونهم ” بالفراقشية ” ..
.. يقودنا وسطه و في مجالاتٍ متنوعة الرويبضة و ” الصناطحية ” و ذوي السواعد المكسَّرة .. بلغتنا في المدينة القديمة ” المشللين و الخْرازَة ” .؟ ..
.. فها هي الإنتخابات على الأبواب يا إخوة ، لِمَ لا يظهر لنا بكثرة عبر وسائل التواصل الإجتماعي سوى تلك الوجوه القديمة .. تلك الوجوه التي منها من غَمَّسَت حتى ارتوت ، و لا زالت صامدة تُنقب عن سوانحَ و مناسبات أخرى ..
.. عن ” التندرلوين و الكوتليت ، و الكافيار و لحم واغيو ” و هلم جرا من المأكولات الثمينة السهلة في الأكل ، التي قد تبلع و لا تتطلب أي جهد في المضغ ..
.. أليس في المغرب يا من نثق فيهم سوى نفس تلك المجموعة ؟ ..
.. ماذا لو بحثنا و تمسكنا بالنية الحسنة ؟ ..
.. أقسم باليمين المغلظة أن مغربنا و الحمد لله ، يزخر بالأطر العملاقة .. بالوطنيين الأحرار المخلصين لثوابتنا الصحيحة و عن إيمانٍ و مبادئَ راسخة مستقرة ، لا تحركها مصالح و لا حتى الجبال الراسيات مثل الهملايا إن تزلزت و تقلقلت ..
.. هل تعلمون أن الكثيرين من الأعلام و الأكابر هاجروا إلى الخارج فاستقروا هناك بعيدين عن التهميش و عن الحكرة لما أصبح المشعل بيد الرويبضة ؟ .. آخرون لزِموا بيوتهم و فضلوا الإبتعاد بعد أن سيطر المنكر ، و وضع الرويبضة القوانين على مقاسهم الخاصة ..
سنبقى ننتظر انتخابات أعضاء المجلس الوطني الجديد للصحافة و أعضاء البرلمان الجديد لنختار بدورنا وجهتنا .. هل نلزم البيت أو ننشط خارج الأسوار ؟
Source : https://akadinews.com/?p=36349




