عقادي نيــوز ـ سعيد أدرغال
قيل إن 60 ألف مغربي ومغربية، دخلوا سبتة ثم غادروها ثانية،في الحادث الأخير .
وقد طفت على السطح تأويلات ومحاولات لفهم ما جرى،والتعرف على الدوافع والأسباب التي كانت وراء ما وقـــع.
لقد كان على الحكومة الكسولة جدا،أن تقوم بإجراء مقابلات سريعة مع العائدين من خلال رجال الأمن والدرك… تطرح فيها أسئلة مختصرة ومحددة عليهم،فمن أجوبة المهاجرين يمكن معرفة الدوافع والأسباب وتصنيفها لاحقا.
وهذه عملية تعد بمثابة دراسة ميدانية على المعنيين بالأمر،يمكن البناء عليها وقبل ذلك التعرف على الحقيقة الضائعة وسط تحليلات وتأويلات…تبقى مجرد تنظير عن بعد لا يسمن ولا يغني من جوع!
في الدول المتقدمة، يتم إجراء دراسات وأبحاث ،تتطلب سنوات من العمل،والجهد المبذول والمال الكثير…لكن عندنا الدراسة تدق عليك الباب ولا تعرها أدنى اهتمام!
Source : https://akadinews.com/?p=36244




