قهوة الصباح/سعيد عقادي.
.. أليس من الصواب بعد الفيلم الأخير نحو الهجرة إلى سبتة أن نستفيق حتى نسوي النغمة في هنيهة و تركيز و نصيب بحق الطريدة ؟ ..
.. أن نؤجل الإنتخابات و نوقف ” البانضية ” من مواصلة المسير و تحقيقهم لمصالح المنشودة ..؟ ..
.. ألا يرى منكم مثلي انطلاقا من التجارب و من الواقع ، أن نتوقف أولا عن دستور 2011 و نغير بعض قوانينه التي أصبحت لا تواكب العصر و انتشار الرويبضة الفاسدين ، و ” بالعلالي آبن عدي ” دون محاسبة شادة أو قوية ؟ ..
.. كم تمنيت أن نُعطي خلال الدستور الجديد كل الصلاحيات للملك دون قيد أو شرط ..
.. هو من يعين رئيس الحكومة و الوزراء و كل من يختاره ليتقلد المسؤولية دون تدخل أو اقتراح من رئيس الحكومة أو أي كان ..
.. نعم . انسوا عنا من فضلكم الديمقراطية المزعومة و حقوق الإنسان المفروضة و القوانين الوضعية الخاوية لأننا لا نلمسها و نحس بها حقيقة سوى عند الله و أمامه عز و علا ..
.. يجب أن تنحصر كل الصلاحيات في أولي أمرنا الملك محمد السادس و كفى ..
.. واثق و مؤمن بما أقول و أنا أتأمل في الوزراء الذين اقترحهم عزيز أخنوش و الأغلبية منهم لم تجلب لنا إلا الذل و العار ، و يا كم هو الفرق يوم كان والدنا المرحوم الحسن الثاني الذي لا يختار وازرا إلا بعد أن يخرجه من عين الإبرة ، وطنية و كفاءة و رزانة و ثباتا و التاريخ بيننا ..
كم من المسؤولين تولوا مناصب عليا من طرف رئيس الحكومة و ابحثوا عن معايير الإختيار الحقيقية ، و عن ضوابط التعيين ، و عن مؤشرات المفاضلة لتتيقنوا مم يثير السخط و يساهم في التجييش و فقدان الثقة و الأمل و خلق الفتنة ..
.. شخصيا لا ثقة لي لا في السياسة العالمية و لا في العلاقات أو العهود الدولية ، ما دامت جميعها مبنية عن المصالح .. عند غيابها و في رمشة عين ينقلبون عليك كما ينقلب الليل عن النهار و يا كم هي بهذا الخصوص كثرة البراهين و الأدلة ..
.. الواقع يحتم علينا التغيير .. يفرض علينا غض الطرف عن الوجوه القديمة .. إبعاد الوزراء القدامى و رؤساء الأحزاب و كل من استفادوا و لا يزالون يعضون بالنواجد عن الكراسي و المسؤولية …
Source : https://akadinews.com/?p=36231




