ما واكب احتفالات عيد العرش من هجرة غير نظامية يدعونا لإعادة ” العَزْلة ” .

admin
كتاب الرأي
admin31 يوليو 2026
ما واكب احتفالات عيد العرش من هجرة غير نظامية يدعونا لإعادة ” العَزْلة ” .

قهوة الصباح/سعيد عقادي.

.. واقعة أمس ليست حقيقة بالبغتة ..
.. هي صدمة ، هزة ، تروما حادة ، و آخر دعوانا ، اللهم يا رب ألهمنا الرشد و الرشاد ، و احفظنا من مكره و شر ذوي القربى الملثمين بالداخل ، أما الذئاب خارج الحدود فهم بحمد الله مفضوحون مكشوفون ..
.. ما حدث أمس و أثناء الإحتفالات بعيد العرش المجيد ، حسبته طامة و مصيبة ، يفرض علينا و بإلحاح ان نُعيد العزلة .. أن ” نْتِيْكو الكارطة ” من جديد ، لأنه بصراحة لا ثقة لنا لا في السياسة العالمية و لا في العديد من الطرائق الممنهجة ما دامت تحت إشراف الرويبضة ، و ذلك في الرياضة و في السياسة و في الإقتصاد و الإجتماع،  بل و أينما حللت و ارتحلت تجد الكوارث و هذا أساس المصائب العظمى  ..
.. ليعلم الجميع أن ما حدث أمس شوهنا و زعزع ركائزنا .. أثر في في سياساتنا الخارجية و في اقتصادنا شئنا أم أبينا و على المغرب بصفة عامة..

.. ما حدث ، أوضح و بجلاء للكل ، عن انتشار الجَهَالة التي تحمل معاني الحمق و الطيش و السفاهة و زيادة القسوة و تجاوز في الجهل وسط مجتمعنا ..
.. نعم . لا تعليم سليم و لا تكوين هادف ..
.. لا وزراء بالمعنى الصحيح و لا أحزاب و لا نقابات ..
.. لا مستوى يقنع بالنسبة للأغلبية الساحقة من الآباء و الأولياء ..
.. لا صحافة و لا إعلام وفق الكفاءات و الضوابط المهنية ، و المحيط مليء بالرويبضة و مكسوري الأذرع ، و بالزعماء المفروضين علينا ، فقط ” بالصنطيحة ” و  ” الغميق و الهضرة ” و ” باك صاحبي ”  ، دون أخلاق و لا معاملات و لا كفاءات ضرورية ..

 حتى لا أُطيل ، أو حتى لا أُتعب نفسي و كل هذا أتطرق إليه دون كلل أو انقطاع بوطنية صادقة و بكل أمان ، أقول لكم بكل إيمان أنه ” ما كين لا تيتي و لا حب الملوك ” و صدق الله العظيم ..

.. بالتوالي أداء باليمين على العمل الوطني النزيه و غالبا ما لا تقف سوى عن الخونة ، عن الناقضين للعهد ، عن ” البانضية ” و السماسرية المهرولين نحو المصالح الخاصة ..
.. في خضم هاته الأزمة ، أين الصحفيون المقربون ، المستفيدون من كل همسة و همزة ؟ .. أين الأحزاب ؟ ، و أين من يتسابقون نحو الكراسي و المسؤوليات دون فائدة أو جدوى ، فقط ليكبوا الماء عن هاته الفتنة ، لا لينفخوا عنها أو يصبوا عنها الزيت و الأكسجين أو المواد البترولية ؟ ..
.. نحن الذين لا نتلقى و لو سنتيما واحد كدعم في أعمالنا الخالصة ، و لا يقدرون سننا و لا تجاربنا و لا مؤهلاتنا و مَكَيْحاشيوْهْشْ لينا ، متواجدون على الدوام في خدمة الثوابت و الحفاظ عن الأمن و الإستقرار ..

Short Link