عقادي نيــوز ـ سعيد أدرغال
في الوقت الذي يقول فيه الإعلام الأردني،إن منتخب النشامى،قدم مشاركة مشرفة،في كأس العالم 26،فهو في الوقت نفسه،يحمل المسؤولية لجمال السلامي،بخصوص الخسارة أمام الجزائر والتي كانت من خلال كرتين عرضيتين لا دخل للمدرب فيهما!
ما غاب عن الصحافة الأردنية،أو بالأحرى تجاهلته،هو أن الأطر المغربية هي من قادت الأردن إلى بلوغ هذا المستوى،والتأهل الى كأس العالم،والذي كان من المستحيلات السبع من قبل!
المدرب الحسين عموتة،والطاقم الفني الذي اشتغل معه،سبب رئيس في عودة الأردن إلى الواجهة.والجميع يتذكر كيف قفز عموتة بالنشامى إلى مستويات أفضل،ومن لا يتذكر نهائي كأس آسيا بين الاردن وقطر حيث كاد الأردن ان يعانق اللقب،وهذا ما كان ليكون لولا عمل الحسين عموتة والطاقم الفني معه.
مجيء السلامي لم يختلف كثيرا عن عموتة،فقد لعب نهائي كأس العرب وكان وراء تأهيل الاردن لكأس العالم.
وعن مشاركة النشامى في كأس العالم،فقد قال السلامي بان التجربة خانت اللاعبين،والاهداف التي سجلت على الاردن واخطاء الحارس يزيد أبو ليلى يؤكد هذا الأمر.لكن الصحافة الأردنية بدل أن تعترف بالمستوى العادي للاعب الأردني وبضعف الدوري المحلي،وغياب وسائل التطور والتقدم…وتشكر من نفض الغبار عن منتخب الأردن،فهي بدل ذلك علقت كل شيء على السلامي!
Source : https://akadinews.com/?p=36096




