لا للإشاعات .. و لا لاستغلال الأماكن المقدسة أثناء التطاحن بسبب الإنتخابات أو المصالح الشخصية ..

admin
كتاب الرأي
admin16 يونيو 2026
لا للإشاعات .. و لا لاستغلال الأماكن المقدسة أثناء التطاحن بسبب الإنتخابات أو المصالح الشخصية ..

قهوة الصباح/ سعيد عقادي .

علمتني الحياة أن أعداء النجاح ، المناهضين للوطنيين المخلصين لله و لعملهم و لأولي أمرهم ، هم متنوعون و كثر ، و ليس في مجتمعنا بل في العالم بأسره ..
.. بخلاصة و القاعدة مسطرة ، مطروحة ، مهضومة و معروفة ، ما علي من خلال التجارب الشخصية سوى أن أنصح المسؤولين الأخيار أن يتمسكوا فقط بالصبر .. يعضوا بالنواجد على عملهم الجيد .. يغضوا الطرف عن ” أولاد الحرام ” كما نقول بالدارجة و هو المفهوم اللائق المناسب ..
.. أن أحثهم ليتأكدوا بأن كل مسؤول نزيه جدي ، وطني ، راغب في أن ينال رضا الله و العباد ، وراءه بالطبع المشعوذون الحاسدون ، الكفرة الفجرة الذين لا يسعون إلا إلى عالم و منظومة الفساد العفِنة..
.. ما ضرني أمس إخواني أخواتي ، و أثر في ، بل و زادني مرضا على مرض مادمت أقدر قيمة ما قرأته و الذي عشت منه الكثير خلال عملية و معاملاتي  مسؤولياتي ، بل و لا زلت أتذوق مراراته نتيجة ما يبلغني يوميا في إطار الصحافة و الإعلام من مقالات و أخبار قصد التصحيح و النشر أو الإلغاء ..
.. قلت ما ضرني هو محاولة المس ” بالزاوية ”  .. بمن أحسَبها محيطا مقدسا و تدرون أنها كلية العلوم القانونية و الإقتصادية و الإجتماعية عين الشق بالدارالبيضاء ، التي يحاول البعض في الآونة الأخيرة أن يستغلها و يُسخر ” ملائكتها ” و ما تسير عليه من تسيير حسن و تدبير مناسب ، في إطار الإنتخابات القادمة ، و أيضا نظرا لما عَرفَتْه من تغييرات إيجابية و تحسن على كل المستويات في عهد عميدتها الحالية فاطمة الزهراء العلمي ، المرأة الحديدية التي نقف لها على الدوام بالتحية و الإجلال ..

ليس مجاملة ، و إنما اضطرارا و اعترافا بها و بمحيطها من إداريين و أساتذة و أعوان لأخلاقهم و معاملاتهم و صدق وطنيتهم و مجهوداتهم .. و هذا واقع مشهود به من طرف الجميع ..
.. أقول لمن يحاول اللعب بالنار .. يسعى ليرمي هاته الكلية بالتفاهات .. يبادر ليخلق فيها الإشاعات و يبغي التشهير و المس بها و بأساتذها و من يجد وسطها ..

.. يفبرك المغالطات و يحاول نشر الفتن و الأباطيل ، سواء كان عن هوى أو نزوة أو تفاهة أو جهل أو سهو أو غفلة أو إهمال ، نؤكد له بأن الكلية مراقبة بكل الحواس .. .. السيدة العلمي تَتَّ٠بع كل صغيرة و كبيرة .. لا تسعى إلا إلى المصلحة العامة و خدمة الثوابت المركزة على القوانين المسطرة ..
.. من جهة أخرى على الساعين لإذكاء الفتن أن يعلموا بأن السيدة العميدة ورائها جيش صديد من المتتبعين النزهاء و من الطلبة و الإداريين و الأساتذة المحترمين الجديين الذين يعترفون لها بخدماتها الجليلة و ما تضحي به من أجل خلق أجواء شفافة و استفادة الجميع دون خرق للإجراءات المخططة ..

” الهضرة ” الخاوية و الإشاعات المضللة لا مكان لها في محيط القانون .. في المحيط الذي يربي الأجيال على المبادئ و على حمل الدليل و البينة على من ادعى أو يعاقب من طرف القانون ..

اطمئنوا فجامعة الحسن الثاني بالدارالبيضاء بخير .. كلية العلوم القانونية و الإقتصادية و الإجتماعية عين الشق لا نسجل عنها إلا ما يفرح ..

كلية بما يناهز أربعين ألف طالب و بدون مشاكل .. الدروس تمر في روعة .. الكل منضبط و الأمور كلها بخير .. أليس هذا دليل ساطع عن التسيير الناجح و التبير الهادف ..؟ ..

Short Link