عقادي نيــوز ـ سعيد أدرغال
بداية المنتخب الوطني المغربي ،في كأس العالم 26 ،بذلك الأداء المتميز أمام منتخب البرازيل ،تركت انطباعا جيدا وبعثت إشارات عن استعداد أسود الأطلس لتحقيق أفضل نتيجة في البطولة.
وكان بمقدور المغرب الفوز في لقائه الأول،خاصة وأنه ضيع مجموعة من الفرص السانحة مع بداية المباراة في لحظة تحكم فيها الأسود على مجريات الثلث الاول منها.
ورغم أن اللقاء إنتهى بالتعادل الإيجابي هدف لكل منتخب،إلا أن المستوى الذي ظهر به الفريق الوطني ،أشاد به الإعلام المتخصص وكبريات الصحف،وعليه تم تصنيف المغرب في خانة المنتخبات التي ستكون لها الكلمة في مونديال كندا والمكسيك وأمريكا.
وهذا معطى مهم يصب في مصلحة المنتخب الوطني ،لكن هذا لا يعني أننا قطعنا (الواد ونشفو رجلينا)،فنحن ما زلنا في البداية والمباراة الأولى ،وإن كانت مهمة فهي ليست كل شيء،كما أن الفريق الوطني ضد البرازيل،ظهرت عليه بعض الأشياء التي تحتاج إلى معالجة ومراجعة ،لتجنب الأخطاء الفادحة في اللقاءات المقبلة.
الأكيد أن محمد وهبي ،الناخب الوطني ،خرج مرتاحا من الامتحان ضد البرازيل ،لكن من دون شك دوّن مجموعة من الأمور التي سيشتغل عليه وهو يحضّر لمبارتي سكوت لاندا وهايتي.
وهذا ما سننتظره في الظهور المقبل للفريق الوطني ،والذي بات حديث العالم في هذه الأيام.
Source : https://akadinews.com/?p=36015




