عقادي نيوز
بمناسبة تصعيد دبلوماسي حاد، أعلنت الحكومة المالية اليوم نيتها الجادة لقطع العلاقات الدبلوماسية مع الجزائر، متهمة إياها بالتخطيط والدعم المباشر للجماعات الإرها بية والانفصا..لية التي تسعى لاحتلال أجزاء من أراضي مالي.
الجزائر مسؤولة عن إمداد هذه الجماعات بالأسلحة والملاذ الأمن، مما يشكل تهديدا لسيادتنا وسلامتنا الترابية، قال الرئيس غويتا في خطاب تلفزيوني، مشيرا إلى أدلة استخباراتية تثبت تدفق المليشيات الانفصا..لية مثل حركة الأزواد وبقايا البوليساريو عبر الحدود الجزائرية، بعد الريمونتادا المالية الناجحة.
وأفادت مصادر رسمية مالية أن هذا القرار جاء استنادا إلى معطيات وصفتها ببالغة الخطورة، تشمل أدلة استخباراتية تتعلق باعتراض شحنات أسلحة جزائرية كانت موجهة إلى جماعات إرهابية في شمال مالي، إلى جانب معلومات حول تدريبات داخل مخيمات تندوف.
كما وجهت باماكو اتهامات مباشرة للجزائر بدعم تنظيمات متطر ..فة، من بينها ألقا ..عدة في المغرب الإسلا..مي وجبهة البوليساريو، معتبرة ذلك أداة للضغط الإقليمي عقب سحب مالي اعترافها بالكيان الانفصالي.
وعلى المستوى العملي، شملت الإجراءات إغلاق السفارة الجزائرية في باماكو، وطرد الدبلوما..سيين، ووقف أي تعاون أمني، مع التوجه نحو مجلس الأمن الدولي للمطالبة بفرض عقوبات في المقابل، عبر المغرب عن دعمه الكامل لمالي، معتبرا هذه الخطوة ضرورية في مواجهة الإرهاب المدعوم من الخارج.
Source : https://akadinews.com/?p=35537




