صادق أحسن من كذاب و منافق .. كتب سعيد عقادي
في كل تعثراته و انزلاقاته السابقة كنت دائما ألتمس له سبعين عذرا وليس عذر واحد ما دمت ألمس فيه الجدية و النية الحسنة ..
لكن اليوم ، و أن يحاول سي أيت منا كما سمعنا و قرأنا التعاقد مع الأخ عموتة لتدريب نادي الوداد ، فهذا ما لا أستسيغه حتى و لو كنت مقتنعا بأن محيط كرة قدم اليوم ، بلا باب و لا بواب ، و الأفضل ” أن ندخل سوق راسنا ” و أن نلزم بيوتنا و نبقى نتفرج في الكثير من الدخلاء الذين أصبحوا يسيرونها أو يؤطرون داخل دوالبيها أو يدعون انهم صحفيون خبراء متخصصون في شؤونها .
منكر هذا و لا حول و لا قوة لنا ..
.. يا عجبا .. الكل أصبح بإمكانه تقلد المسؤوليات .. اتخاذ القرارات .. أن يفتي و يحلل ، و لا غرابة فهذا زمان الرويبضة بامتياز كما استخلصنا ..
.. بصراحة ، و الوداد ودادنا جميعا و رغم أنني بعيد منها و بين الكرة المغربية بُعد المشرقين لما يدور في أوساطها ، من حقي على الأقل أن أبدي برأي في هذا الموضوع ما دمت صحفيا لأقول بصراحة و حسب تربيتي و تجربتي و سني : إنني لا أرضى بالأخ عموتة مدربا للوداد حتى و لو كان سيدرب فريقنا ” فابور ” و الله يعلم كم طلب لتوقيع هذا العقد مع الوداد ؟ ..
.. تعود بي الذاكرة إلى الوراء و لن أنس تلك ” الخاوية في عامرا ” كما عبر عنها الكثيرون التي شقلب بها منتخب الأردن حتى و لو كانت الأسرة المالكة ترعاه و الجمهور و عشاقه يهتفون به و كنت واحدا منهم ممن كان يرغب أن يبقى في الأردن .
.. غادرهم .. ” معقلش عليهم ” و اتجه نحو صاحب العرض الجذاب بالإمارات دون رجعة …
.. بصراحة ، عندما أصبح أغلبية المدربين يتكلمون لغة الماديات و لم يقنعوا أو يشبعوا فرحم الله الكرة .
لذا ” اعطيناهم التيساع ” و سامحنا لهم فيها و في ” خماجها ” ..
.. بخلاصة و كودادي أنا ضد عموتة في الوداد و مع إطار مغربي لعب في الوداد و يموت على الوداد و يا كم هم كُثُر ..
المصدر : https://akadinews.com/?p=35032



