ضد أعداء الله و أعداء الصالحين الناجحين / كتب سعيد عقادي ..
من ساحة برج خليفة المحفوظ بعون الله رغم كيد الكائدين و الخبثاء و الظلمة . و في أجواء و لا أروع و أسعد و ألطف ، و أنا أسمع موسيقى هادئة ، أخاطبك يا أعداء الله و الإمارات الشقيقة و أقول لكم ، لعن الله الحرب و أخرج من رحمته كل فاجر ظالم مُعتَدٍ أثيم .. كل محاول ليوقع البلبلة و الإضطراب بين عباد الله الصالحين …
.. فكلما دخلت إخواني إلى التيكيكتوك هنا في الإمارات إلا و صادفت أولاد و بنات الحرام .. الخبثاء ، الظلمة ..
.. من لهم لا دين و لا مذهب و لا أخلاق و لست أدري بم سيواجهون الرب الجليل يوم القيامة ..؟ ..
.. هذا إعلام غربي مسموم و هؤلاء مؤثرون لست أدري جنسياتهم اللئيمة و لا إلى أي مذهب هم ينتمون ؟ ..
.. يُشيعون الفاحشة و المنكر مضللين الأبرياء بفيديوهات لا أساس لها من الصحة ، محاولين أن يرسخوا في الأذهان بأن دولة الإمارات السامية السليمة السلمية الآمنة المطمئنة تحترق و تعاني مشاكل ، و الصواريخ تنزل عليها من كل جانب ..
.. يكذبون و يفترون .. يغيرون الحقائق و والله لست أدري مع من سيحشرون ؟ ..
.. في هذا المشهد ، هل سأقف مكتوف الأيدي و أبقى أتألم ..؟
.. لا ، و الله .. هذا ليس من أخلاقي و لا من تربيتي و أنا أحسبُ نفسي في آخر أيام حياتي و قد بلغت السبعين من العمر وهنا تذكروا معي قول الرسول صلوات الله و سلامه ” أعمار أمتي ما بين الستين إلى السبعين ، وأقلهم من يجوز ذلك ” و الحديث صحيح رواه أبو هريرة رضي الله عنه و هو يشير إلى أن غالب أعمار أمة النبي محمد ﷺ تنتهي في هذه المرحلة العمرية …
.. إخواني أخواتي المغاربة و أعرف أن الجميع يثق في كلامي لأنهم لم يسجلوا عني يوما كذبا أو تضليلا أو ما يحيد عن الحق الواضح و الطريق القويم ..
.. الامارات بألف خير وصحة لله الحمد و الشكر لمن يسهرون عليها ، و و الله ما نأبه بما يقوله و ما يشيعه الخداع الناكرون للمعروف و الخيرات ، أعداء الله و أعداء الناجحين من تضاليل و افتراءات و أكاذيب .. نحن هنا في أمن و أمان و سكينة و طمأنينة و راحة بال ..
.. كل يوم أتتبع خرجات الحكام و المسؤولين .. أتتبع عنايتهم الكبيرة بالجميع ، سواء أبناء البلد أو المقيمين . ألمس فيهم الخير و الرحمة و التضحيات و الحكمة و السياسة الرشيدة و التعامل الرائع مع رعيتهم و من يستضيفونه على أرضهم المقدسة ..
.. قالوا و نشروا فيديوهات مضللة عبر الذكاء الإصطناعي بأن برج خليفة قد احترق ، و أنا يوميا جالس في ساحته أستمتع بمنظره و حضور السياح و السماع لموسيقى دافئة تدخل على نفسيتي الراحة و الطمأنينة ..
.. لا تثقوا إخواني بالكفرة الفجرة .. لا تشاهدوا ما ينشرون من تفاهات و أكاذيب و تضاليل . فهذا البلد له رب يحميه و رزقه الله حكاما و مسؤولين كبارا . و و الله لست بمبالغ إن قلت لكم بأنهم قمة في الإنسانية اللهم يا رب احفظهم و أطل عمرهم و سدد خطاهم ..
.. ثقوا بأن الإمارات العزيزة و حكامها النبلاء و مسيريها الشرفاء و أهلها الكرماء سيخرجون لا محالة و بكل تأكيد من هذا العداء سليمين غنيمين و هم يفرقون بين عدو و صديق ..
.. نحن المغاربة الأحرار و علنا و للجميع نؤكد على أننا ضد العدوان على الإمارات .. ما يفرحها يفرحنا ، و ما يؤذيها يؤذينا .. و الله لمستعدون للدفاع عنها بأرواحنا و بكل ما نملك لأن خيرها علينا و على المغرب لن ننساه أبدا ..
.. لا زلنا نتذكر نحن الطاعنين في السن تلك العلاقة الحميمية التي عايشناها بين المرحوم الحسن الثاني و المرحوم الشيخ زايد بن سلطان بن آل نهيان ، أما اليوم فنحسب أنفسنا عائلة ..
.. العز و السؤدد لهذا البلد الأمين و الله حافظ كل خيِّر صالح يدخل علينا الفرحة صباح مساء . و الذل و الهوان و المسخ لكل أعدائنا كل من يضمر الشر لهذا البلد الأمين
..
المصدر : https://akadinews.com/?p=35028




