الركراكي حقق مستحيلات تفرض علينا التمسك به كمدرب للمنتخب ..

admin
كتاب الرأي
admin21 يناير 2026
الركراكي حقق مستحيلات تفرض علينا التمسك به كمدرب للمنتخب ..

عودة إلى الدورة 35 من كأس إفريقيا للأمم بالمغرب 2025 . العدد 02 / سعيد عقادي

.. و المحيط فاسد متعفن محليا و إقلميا و قاريا و عالميا ، لا عجب إن أكدت عن هذا حتى بين الجيران و الأقارب ..
.. نعم . لا يخلو أي محيط من
الأشرار و الشياطين و ” المقوصين ” على الناجحين ، الراضين أن يعششوا في صنف و ترتيب أعداء النجاح و الأراذل ..
ارتأيت قبل التطرق إلى موضوع اليوم ، الذي أراه موضوع الساعة و أحد مخلفات كأسنا الإفريقية ، أوصل للحاسدين و المحوِّرين للٱراء و الأفكار
أنني إن تعاطفت مع المدرب الركراكي اليوم ، فإن تعاطفي هذا من باب الموضوعية و الإعتراف . ليس من باب التملق أو التقرب أو المجاملة أو الإنقضاض عن مصلحة ، و اليعلم المشككون أن خالقي و الحمد لله أغناني عن الكراكي و عن غيره من بني البشر لتمسكي بالكتاب و السنة. و من تمسك بهما والله لن يضل أبدا و لا يشقى ، و لأعد معكم إلى السطر ..
.. كنت ممن انتقد الركراكي في الكثير من المواقف و الأحداث ..
.. لم أتفق معه في الكثير من القرارات و التدخلات ، و لم أصفق يوما لأغانيه و مراوغاته ، و لا لشطحاته و رقصاته و هناك فرق معنوي بين الشطحة و الرقصة ..
.. اليوم ، و بعد أن نشر اقتراح الإستغناء عن الركراكي أو إقالته أو تغييره بأي كان ، و ذلك من طرف من لا يفرقون بين النقطة و الفاصلة و لا يميزون بين أبجديات علوم الكرة ، قررت أن أتحمل المسؤولية و أخرج اليوم برأيي الصادق الصريح المقتنع به ..
.. هاته المرة و بعد إنجازات كأس إفريقيا و خاصة قهرنا للكاميرون و لنجيريا ، أرفع القبعة لك أسي الركراكي و لمساعديك و لطاقمك و للاعبيك و لكل من يشتغل في كوكبك ..
.. نعم . رغم ضياع اللقب . بصراحة و بشجاعة و عن قناعة و عن دراية أقول لك برافو و ألف برافو إن صح التعبير ..
.. أعلن من زاويتي أنني ضد الإستغناء عنك ..
.. ألح على أن تبقى مع المنتخب المغربي و تقوده لكأس العالم القادمة إن شاء الله تعالى ..
لن أَمَلَّ في الإعتراف بك و بطاقمك ..

.. لكم الفضل تحت إشراف لقجع في إعداد منتخب متراص ، منسجم بشكل ملحوظ و يلعب كرة حديثة مبنية عن تاكتيك مدروس ..
.. فكما انتقدتك سابقا و في الوقت المناسب ها أنذا اليوم اعترف بمجهوداتك و ما حققت خلال هاته الكأس رغم الضغوطات و الإكراهات و العوائق ..
.. انتقدتك بالأمس . و اليوم أزكيك . أما غدا فعلمه عند الله حسب نتائجك . و هذا ما تربينا عليه و صَادَقنا به مهنة الصحافة و أقسمنا به أمام شعارنا الخالد الله الوطن الملك ..
.. و كما أطالب بالتمسك بالركراكي و عدم التخلي عنه ، أخبر من أراد أن يدخل على الخط سلبا ، أنني لست لا منافقا و لا حسرافا و لا وصوليا و لا من تسلق يوما بالركراكي و حاول استغلاله أو الإستفادة منه ..
نقطة أخرى مهمة . ما أظن حسب رأيي أن لقجع قد يتخلى عن الركراكي في هاته الفترة لأنه واثق منه و مما حققه من إنجازات لم يسبق لأي مدرب لمنتخبنا الوطني وصلها ، اللهم إن كان هناك ما يلزم و يفرض ، و عالم اليوم متقلب خاضع للسياسة و المصالح ..

رابط مختصر