عودة إلى مخلفات كأس إفريقيا ..

admin
كتاب الرأي
admin20 يناير 2026
عودة إلى مخلفات كأس إفريقيا ..

عودة إلى الدورة 35 من كأس إفريقيا بالمغرب 2025 . العدد 01 / سعيد عقادي.

الدورة 35 من كأس إفريقيا للأمم 2025 بالمغرب  دخلت التاريخ ..
.. أصبحت حدثا محوريا و سجلا مقدسا تنبع منها الدروس الحقيقية و المواعظ و العبر و الحكم  و النصائح ..
.. تتضح من خلالها ، بأن الرياضة عامة ، و كرة القدم موضوعنا فقدتا بوصلتهما .. حادَتا عن طريقهما و عن أهدافهما التي بنيت و تأسست عليهما و يا للأسف ..
.. قد تسألون أبنائي و يا أحفادي ، كل هذا نتيجة ماذا ؟ .. و ما الأسباب الحقيقية الخفية التي لا تلمسونها ؟ ..
.. أؤكد لكم ، بأن الجواب سهل بالنسبة لنا . و حقيقة لا تتلقوه إلا من أمثالنا من ذلك السلف الصالح من جيلنا .. و بكل موضوعية لخبراتنا و لتجاربنا و سننا و تربيتنا و وطنيتنا و صدقنا و عدم تهافتنا عن المصالح و ” التحسريف ” و التبنديق لمن لا يستحق . وسط محيط عفن فاسد . محيط ليس فقط جهوي أو قاري ، و إنما هو عالمي و الله يستر و يتم ما بقي على خير ..
.. بخلاصة الخلاصات ، السبب الحقيقي و العام هو تمسك ” البانضية ” و الجهال و الشلاهبية و الرويبضة و الحرابي ( جمع حرباء ) ، و الوصوليين و ” الصناطحية ” بمقودها …
.. أؤكد لأحبائي أن انشغالاتي هاته الأيام و ارتباطي بامتحانات كلية العلوم القانونية و الإقتصادية و الإجتماعية بعين الشق هو سبب غيابي عن الكتابة عن هاته الكأس الغريبة ، التي ستظل غريبة لأنها كانت الأسمى و الأحسن و الأفضل تاريخيا تنظيميا و كرويا ، و الحق دائما كما تعلمون ، أنه منذ أن خلق الخالق هذا الكون و هو محاط بالباطل و بالشياطين و بالماكرين و الكفرة الفجرة ..
.. أعدكم أنني سأبدي للتاريخ و لكم بما استقيته من هذه التظاهرة و قد تتبعت كل المباريات و الأحداث ، و كذا التدخلات المعبرة من مختلف المستويات و السياسات و التوجهات ..

بداية . و قبل ان أختم ، لا بد أن أعبر أولا عن امتناني و حبي و تقديري و معزتي للمغرب ملكا و اسرة ملكية شريفة و شعبا و لرئيس الجامعة سي لقجع و للمدرب الركراكي و طاقمه و للاعبين و لكل المغاربة . لأن الجميع و عن قناعة ، كان في مستوى التظاهرة و التنظيم و أدى دوره أحسن أداء ..

.. فيا كم انتقدنا الجامعة و الركراكي و اللاعبين بوطنية صادقة و رغبة أكيدة لنكون في الأعلى ، و الحمد لله تحققت الأماني و الأمالي ..

رغم فقدان اللقب ، نحن راضون مقتنعون و هاته هي الرياضة . ليبقى الأهم و ما حز في نفوسنا و ألمنا هو الخيانة العظمى ، هو ” التبرهيش ” .. هو من يحسبون أنفسهم مدربين و مسؤولين و لاعبين دوليين و جمهور رياضي .. و في الحقيقة ماهم سوى أراذل .. جهلة .. فاتنين .. كادوا نتيجة تصريحاتهم و تصرفاتهم أن يخلقوا فتنا و الفتنة أشد من القتل …

سأعود إلى مخلفات هاته التظاهرة محطة محطة لأؤكد أنه رحمة الله على الرياضة و أن الأعداء و الماكرين لا تخلو منهم أية بقعة .

رابط مختصر