قهوة الصباح/سعيد عقادي.
.. و هل من المقبول و المعقول و السهل استساغه ، أن يغيب أستاذنا ، الصحفي القدير المتمرس ، سي أحمد الصبار ، المدير الحالي لجريدة المنتدى عن تغطية كأس إفريقيا للأمم المقامة قريبا إن شاء الله في المغرب !؟ ..
و هل فقط ، كون سي أحمد الصبار ليس له حساب في الكاف و لم يتقدم بطلب الحصول على الإعتماد في الوقت المحدد انتهى الكلام .. جفت الأقلام و طويت الصحف ، و لنغلق في وجه أستاذنا الذي له الفضل الكبير في تكوين العديد من الأساتذة الكبار في التربية و التعليم و في الإعلام و الصحافة ، كل المنافذ و الأبواب ، بل و كما سمعنا من قبيل المجاز في اللغة ، أنها أغلقت في وجهه نهائيا بمفاتيح شنايدر إلكتريك ، و ليجراند و باناسونيك ، وABB . و لا من ” داز ” .. هذا ما كنا نعرفه فقط في الكرة السليماني و الشرقاوي و عبدالله باخا و مولاي ادريس … !!!!!! .
.. ما هذا العجب العجاب ..؟ .. و أي زمان أوصلنا إليه عز و علا ؟ ..
.. أجل . أمعن و تمعن و سجل بالله عليك يا تاريخ عن هذا العبد الضعيف و أنت سندي الوحيد بعد الرب الجليل في هذا الزمن الغريب و العجيب ، و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ..
.. سجل ، أنني لا أرغب أن أدخل في صراعات مع أحد . لا مع الكاف و لا مع من يسعون للتبندير و الإحتواء على السلط و تضييق الخناق على أهل الدار ..
.. على من يواصلون خلق الصعاب أمام الصحافة المغربية و الصحفيين بالنسبة لكل الدرجات . سيما و أن الظروف الحالية و تنظيم الكأس الإفريقية بالمغرب يحتم علينا أن نتحد جميعا .. أن نتجاوز الخلافات .. أن نضع في الصف الأمامي كل الاساتذة و الصحفيين الأباجل .. أن نضع كلنا القلب على القلب ، و اليد في اليد ، فقط من أجل الوطن .. من أجل تنظيم أحسن كأس إفريقية على مدى التاريخ و المغرب معروف و الحمد لله بتنظيماته المميزة منذ عهد ملكنا المحبوب المرحوم الحسن الثاني . و ارجعوا إلى التاريخ .. ارجع يا من هو غافل لتجدوننا سبقناهم إليها .. حضرناها بعز و فخر و نشاط .. اسمنا لا زال منقوشا في المستندات تحت إشراف أستاذنا المبجل سي احمد الصبار ..
.. ارجعوا إلى ألعاب البحر الأبيض المتوسط 1983 و الألعاب العربية 1985 وكأس افريقيا 1988 و ما قبلها مما كان ينظم حتى في قاعة المعرض الدولي بالبيضاء خلال ذلك الزمن الجميل ..
.. حتى لا أطيل و الموضوع ثقيل . لست بنقابي و لا بسياسي و لا بمحامي و لا بمرافع عن سي أحمد الصبار .. لا بمن يبحث عن الأضواء و انتزاع المناصب ، مع تذكير من يخشون من كفاءاتنا و مهنيتنا الحقيقية و من أخلاقنا ، أن كل يوم يحيينا فيه الله عز و علا بعد ان يميتنا نحمد الله و نثني عليه ..
نعم . كل نهار جديد في عمرنا هو ربح لنا و أعمار أمتي ما بين الستين و السبعين كما جاء في الحديث الشريف و سننا وصل السبعين …
.. بكل يقين . لست في هاته المناسبة بمرافع عن أستاذي سي أحمد الصبار ، و سي الصبار مجلد ثمين . و اسألوا عنه التاريخ ..
.. هي كلمة حق لا غير ، مع التأكيد على أن صحافتنا اليوم بدون باب ولا بواب . لا من يدافع عن حقوق حتى العمالقة الكبار من الصحفيين ، فما بالك بالمبتدئين و بالشباب ..؟
بموجز الإختصار ، و الله لأحسب أن صحافتنا اليوم ” مشات علينا و هربات ” .. و دعتنا و تركتنا نغوص في أعماق الأوحال تحت إشراف بعض البانضية و اصحاب الحال .. في زمن ، كثر فيه الفراعنة و كثرة الرويبضة و انحلال الأخلاق .. لا من يضمد الجراح و لا من يساهم في تلطيف الأجواء ، و الكلمة فقط لهم كما توضح الكثير من المواقف و التقارير و الأخبار ..
.. لا سلطة تقديرية و لا مرونة و لا تدخل من المسؤولين ، و سي احمد الصبار يبدو حتى اللحظة خارج التغطية .. خارج تلك التي أعطاها و وفى .. لن يكون في الملعب حتى مع تلاميذ تلاميذ تلاميذه ، و يا حسرة على هذا المنكر البشيع !!! ..
.. أين أنتم يا أولائك الأفاضل من أمثال المرحوم صبري و اللائحة كانت تزخر بالرجال !! .. يا من كانوا يدافعون عن الصحافة و عن الصحفيين و أوقفوا لهم العلام ؟ ..
.. ما هاته المصيبة ، و السبب واه ..
الحل في المتناول و لدينا ستنظم الكأس في البلاد !! ..
و الله ، لو علموا مثلي و مثل من عايشوا الأستاذ سي أحمد الصبار أيام عزه و فخره و رفعته و جاهه و مكانته ، لأحضروه في مباريات كأس إفريقيا القادمة من بيته في مرسى السلطان برولز-رويس بوت تيل ، أو ببوكاتي شيرون الرياضية الخاصة 2022 ، التي تبلغ قيمتها اليوم 4.1 مليون دولار ، و ذلك معززا مكرما فوق الزرابي و بورود و أزهار جولييت روز و الكادوبول و لست بمبالغ .. هذا فقط رأيي و اعتقادي لأنني كما أمقت البانضيةو الحسرافة في كل زمان و مكان ، أقدر و أعترف بقيمة الرجال ..
.. ماذا لو عرفوا ان سي احمد الصبار هو أحد أعمدة الصحافة المغربية بامتياز ، الذين بفضلهم اليوم توفرت لجيل اليوم منصات بالملاعب و امتيازات و مصالح ؟ ..
.. ماذا لو علموا أن سي احمد الصبار خلال كأس افريقيا المنظمة سنة 1988 بالمغرب كان هو المسؤول رفقة المرحوم بلعيد عن الصحفيين الذين غطوا تلك التظاهرة من كل العالم ، و عن توزيع الإعتمادات أدليت باعتمادي وقتها ضدا في من يحاولون تشويه الحقائق ..
أتذكر ، و قتها كنا شباب ، و المرحوم وزير الشبيبة و الرياضة المحبوب سي عبد اللطيف السملالي هو من وقعها ، هو من كان يتخذ سي أحمد الصبار العضد و السند و يعول عليه في الكثير من نجاحاته التي جعلته في اعتقادي أحسن وزير للشبيبة و الرياضة مر في تاريخ المغرب ..
.. كيف ستتصرف لا الكاف و لا الجامعة و لا أي منظم ، لو علموا أن سي احمد الصبار هو استاذنا و أستاذ الأساتذة ، و يا كم افادنا و تعلمنا منه عن كثب هو و المرحوم سي أحمد صبري و سي نبزر و صحفيين ٱخرين أخيار رحم الله منهم الكثيرين و نحن لهم تابعون ، مع التأكيد أن مثل هؤلاء ، و الله لن يحلم بهم الزمان سواء ” طار أو نزل ” أو رفعوه في العمارية إلى قمة جبل ايفرست ..
.. كيف سيكون ردهم لو علموا ان سي احمد الصبار ، غطى أكابر التظاهرات العالمية من كؤوس عالم و اولمبيادات ، و قدم للمغرب خدمات و خدمات في اللقاءات الدولية و التاريخ عن كل هذا شاهد ..
.. ” صافي ” ، قطعوا الوادي و نشفت أرجلهم .. رمت بهم الأقدار حتى استووا على الأرائك و بدأوا يخلقون المشاكل لمن هم صحفيون بالريشة و بالقلم و بدقة الميزان الإليكتروني و ليس بذلك الحديدي العريق ..!؟ ..
.. الحديث طويل في هذا الموضوع …
أملي و أمل كل الغيورين ، أن يتدخلوا من بيدهم الحل و العقد لينصفوا أستاذنا ، و لم لا تخصيص دعوات حتى لتلك النخبة من الصحفيين القدامى الذين لزموا بيوتهم إما تقاعدا أو بسبب المرض أو لأنهم ملوا ما عليه صحافة اليوم ، حتى نساهم جميعا في انجاح التظاهرة و إعلاء راية المغرب خفاقة ..
هذا فصل الخطاب ، و إننا ننتظر تدخل رجل حكيم ..
المصدر : https://akadinews.com/?p=34372




