عقادي نيوز
في رسالة مفتوحة إلى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وضعت الدكتورة #فرانس_كول إصبعها على جرح العلاقات المغربية–الفرنسية، مذكّرة باريس بما قدمه المغرب من دعم ملموس في محطات مفصلية، مقابل ما تلقاه من حملات إعلامية مسيئة تقودها صحيفة لوموند.
الرسالة ذكّرت بما جرى في أبريل 2024، حين لجأ وزير الداخلية الفرنسي إلى الرباط طالباً دعماً أمنياً لضمان نجاح الألعاب الأولمبية. المغرب استجاب وأرسل خبراء وعناصر أمنية أسهمت في حماية باريس. كما أشارت إلى أكتوبر 2024، حين استقبل المغرب الوفود الفرنسية بأعلى درجات الرقي، في مقابل مقالات تشويهية من صحفيي لوموند وُصفت بأنها مجرد شائعات من قاع المستنقع.
الرسالة اعتبرت أن الخطير ليس في انحراف الصحيفة، بل في صمت الرئيس الفرنسي أمام إهانة صورة ملك المغرب، الشريك الاستراتيجي، وتساءلت إن كانت فرنسا قد بلغت حد الاحتماء بذريعة حرية التعبير لتبرير الابتذال الإعلامي.
ولم يفت صاحبة الرسالة عقد مقارنة بين فرنسا الغارقة في أزماتها الداخلية من تفشي المخدرات والإرهاب وتراجع العدالة، وبين المغرب الذي يرسخ حضوره كقوة صاعدة في إفريقيا والمتوسط، ويحظى باحترام دولي متزايد.
الخاتمة حملت رسالة قوية: ملك المغرب ليس كغيره من الملوك، بل قائد استثنائي يجمع بين الشرعية التاريخية والدينية ورؤية إصلاحية تتجاوز الحدود. لا يمكن اختزاله في شائعات مأجورة أو مقالات مضللة.
بهذه الكلمات، وجهت الدكتورة فرانس كول إنذاراً مباشراً إلى ماكرون: إما أن يتحمل مسؤوليته أمام شريك استراتيجي، أو أن يدفع ثمن صمته وتواطؤه غير المعلن. شهادة فرنسية بجرأة نادرة تحولت إلى صفعة للمتربصين، وإنذار واضح بأن صمت باريس لم يعد مقبولاً.
Source : https://akadinews.com/?p=33128




