عقادي نيوز.
تشهد منطقة الساحل الإفريقي حراكاً اقتصادياً غير مسبوق، حيث تستعد كل من بوركينافاسو والنيجر ومالي لإطلاق عملة جديدة بديلة للفرنك الإفريقي التقليدي، على أن تكون مرتبطة بالدرهم المغربي. هذه الخطوة اعتبرتها دوائر اقتصادية تحولاً استراتيجياً قد يغير موازين النفوذ المالي في القارة.
ووفق معطيات متداولة، فإن اتفاق التعاون بين المغرب ودول الساحل بات جاهزاً، في انتظار تقييم البنك المركزي المغربي واعتماد الإجراءات التقنية من قبل دار السكة، إلى جانب الموافقة السيادية من المؤسسة الملكية.
في فرنسا، أثارت هذه المبادرة قلقاً كبيراً، حيث حذرت تقارير اقتصادية من تداعياتها على نفوذ باريس في مستعمراتها السابقة، معتبرة أنها تهدد استمرار ارتباط اقتصاديات المنطقة بالفرنك الإفريقي.
وفي سياق متصل، عبّر النائب الفرنسي جان لوك ميشال عن رفضه لما اعتبره “تحولاً جذرياً في التوازنات الاقتصادية الإفريقية”، مؤكداً أن المغرب يسعى لتوسيع حضوره المالي والتجاري في القارة بشكل لم يحدث منذ عقود.
المصدر : https://akadinews.com/?p=32817




